منوعات

الأربعاء، 27 أبريل 2016

ليبيا.. القبر الرسمي للعمالة المصرية.. الخطف والقتل في انتظار المهاجرين.. و"خُفَّي حُنين" للناجين.. وفبراير الأسود شاهد على الذبح

ليبيا.. القبر الرسمي للعمالة المصرية.. الخطف والقتل في انتظار المهاجرين.. و"خُفَّي حُنين" للناجين.. وفبراير الأسود شاهد على الذبح


ليبيا.. القبر الرسمي للعمالة المصرية.. الخطف والقتل في انتظار المهاجرين.. و"خُفَّي حُنين" للناجين.. وفبراير الأسود شاهد على الذبح

 احتلت الجمهورية اللبيية صدارة المشهد في سريان أنهار الدماء، حيث تحولت من باب رزق مفتوح لعموم المصريين إلي مقبرة، حيث لقي 16 مواطناً مصرياً مصرعهم، نتيجة خلافات مع مهربين ليبيين.

"الدستور" ترصد معاناة المصريين مع القتل والخطف والذبح داخل الأراضي اللبيية
عرف شهر فبراير من عام 2015 بـ"الأسود"، حيث ذبح تنظيم "داعش" الإرهابي 21 مصريًا في واقعة أدمت قلوب أهالي الضحايا بصفة خاصة والمصريين بصفة عامة.
ولم تنتهي حلقات مسلسل خطف المصريين في لبييا، حيث تعدت وقائع الخطف ما يقرب من عشرين حادثة تم الإعلان عنها وربما ما خفي كان أعظم.
وكان من أبرز وقائع الاختطاف، اقتياد عدد من سائقي الشاحنات المصرية إلى مكان مجهول للضغط علي الحكومة اللببية ومطالبتها بالأفراج عن رواتبهم المتأخرة، تلاها احتجاز عدد مصريين من العاملين داخل الأراضي اللبيية، وأعقبها اختطاف أربع مصريين أخرين.
وشهد أيضا شهر ديسمبر من عام 2014 واقعة قتل مجهولين لطبيب مصري وزوجته، ثم اختطاف ابنته.
ودفع تدهور الأوضاع الأمنية داخل لبييا عدد من المصريين إلى مغادرتها، لكن المثير احتجاز المليشيات اللبيية المصريين علي الحدود التونسية، وإجبارهم علي ترك أمتعتهم وأموالهم، ما دفع القيادة المصرية لإرسال طائرة خاصة لإجلاء العالقين، ليعود المصريين إلي وطنهم الأم حاملين خفي حنين.

رفع الصور

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق