.png)
رؤساء مصر.. و«قلادة النيل»: غازل بها عبد الناصر «مجلس قيادة الثورة».. ومنحها «مبارك» إلى من طالب بخلعه.. وامتص بها «مرسي» غضب «طنطاوي وعنان».. وكافأ بها «السيسي» ملوك ورؤساء العرب
تعد «قلادة النيل».. الوسام الأبرز والأرفع في مصر.. تزينت به أعناق الكثيرين من زعماء وكتاب وفنانين.. القلادة المصنوعة من الذهب الخالص بمربعات متشابكة، ترمز كل منها إلى دلالة واحدة، عنوانها الأبرز، هو الإشارة إلى الخير والنماء.
رغم أن فكرة القلادة، نابعة من الزعيم جمال عبد الناصر، إلا أنه لم يمنحها لكثيرين؛ حيث منحها خلال فترة حكمه لبضعة أشخاص، تعد علي أصابع اليد الواحدة، كان أبرزها إلى مجلس قيادة الثورة بأعضائه الثمانية.
أدرك "عبد الناصر" القيمة الفعلية لدور المثقف والمفكر في النهضة العلمية والفكرية، لذلك فقد منحها إلى كل من الدكتور أحمد لطفي السيد، أول رئيس لجامعة القاهرة، والدكتور طه حسين.
خلال عهد الرئيس السادات، حرص على إعطائها لرموز المجتمع على اختلاف أطيافهم، حيث منحها إلى الموسيقار محمد عبد الوهاب، والفنانة أم كلثوم، والسلطان قابوس بن سعيد، وورثة طلعت باشا حرب، تقديرًا لدوره في صناعة النهضة الاقتصادية .
أما الرئيس المخلوع حسني مبارك، فقد أفرط في منحها لأشخاص كثيرين، حيث تجاوز الحاصلين عليها مايقرب من خمسة عشراً فرداً، أبرزهم الدكتور مجدي يعقوب، والأديب نجيب محفوظ، وصوفي أبو طالب، رئيس مجلس الشعب السابق، والبابا شنودة الثالث، وآخرين، والدكتور محمد البرادعي.
شهدت فترة حكم الرئيس المعزول محمد مرسي، منح قلادة النيل لكل من الرئيس السادات، باعتباره صاحب قرار الحرب، والفريق سعد الدين الشاذلي، وكل من المشير طنطاوي والفريق سامي عنان، عقب الإطاحة بهما من منصبي وزير الدفاع، ورئيس الأركان في أغسطس 2012.
استهل الرئيس السيسي، ولايته بمنح قلادة النيل إلى المستشار عدلي منصور، تقديراً لدوره التاريخي في إدارة البلاد خلال الفترة الانتقالية ( ما بين يونيو 2013 ـ يونيو 2014)، ثم أعقبها منحه القلادة لثلاث من الزائرين أولهما الرئيس محمد ولد عبد العزيز الرئيس الموريتاني، تبعه الملك سلمان بن عبد العزيز، ويعد الملك خليفة بن عيسي الملك البحريني آخر من حملت عنقه القلادة الذهبية، لينضم إلي سجل طويل من الحاصلين عليها.
رؤساء مصر.. و«قلادة النيل»: غازل بها عبد الناصر «مجلس قيادة الثورة».. ومنحها «مبارك» إلى من طالب بخلعه.. وامتص بها «مرسي» غضب «طنطاوي وعنان».. وكافأ بها «السيسي» ملوك ورؤساء العرب
رؤساء مصر.. و«قلادة النيل»: غازل بها عبد الناصر «مجلس قيادة الثورة».. ومنحها «مبارك» إلى من طالب بخلعه.. وامتص بها «مرسي» غضب «طنطاوي وعنا...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق